بهاء الدين محمد بن مؤيد بغدادي
79
التوسل إلى الترسل ( فارسى )
و تنويه ذكر او بيفزاييم ، و بر نظم عقد « 1 » كامرانى و تحصيل اغراض و امانى « 2 » او توفر نماييم ، و اسباب استقامت مملكت و استدامت دولت او مهيا كنيم ، و نعمت پادشاهى كه از فيض ايزدى بواسطهء تربيت ما يافته است او را مهنا گردانيم . و چون از راه قياس شناختهايم و بوجه تجربت معلوم كرده كه استقرار قواعد جهاندارى و استحكام دعايم كامگارى و بمنصب « 3 » وزارت و اصحاب اقلام مفوض و مؤكد « 4 » است ، و تقرر « 5 » مصالح عالم و بيشتر « 6 » كارهاى معظم از كمال كفايت و وفور هدايت ايشان ( منتظم و مأمون « 7 » ) ، چه كه « 8 » مصالح مملكت بىجريان قلم بىقرار ايشان قرار نگيرد ، و مصابيح دولت بىاقتباس « 9 » راى روشن ايشان روشن نگردد ، و دستكارى تيغ را دستيارى قلم ( از لوازم است « 10 » ) و پايدارى ملكرا پايمردى راى از فرايض ، و در صحيفهء خرد مصور است و پيش « 11 » ارباب عقول مقرر « 12 » كه بىوزيرى « 13 » بآثار عقل وافى و مقتضى « 14 » و مشيرى بانوار راى صافى مستضى - كه پادشاه ، خزانهء اسرار ملك « 15 » پيش رويت او بگشايد و دل در هدايت و مناصحت او بندد و مفاتح ابواب و مصالح « 16 » در دست كفايت او نهد - هرگز قاعدهء دولت ثبات نيابد ، و اساس پادشاهى مؤكد نگردد ، و احوال مملكت دست در هم نزند ، و اصابه « 17 » الخلفاء فيما حاولوا * مقرونة بكفاية الوزراء طراز همه عواطف و سردفتر همه عوارف در حق فرزند اعز اكرم « 18 » خاقان معظم بلغه الله غاية ما يرتجيه « 19 » و اناله نهاية ما يبتغيه « 20 » ، آن دانستيم كه مسند وزارت او را بانتصاف « 21 » صاحب منصبى - كه دلايل كفايت و كاردانى و مخايل حفاوت و مهربانى بر چهرهء احوال و ناصيهء افعال او لايح و ظاهر باشد و صدق « 22 »
--> ( 1 ) عقل . ( 2 ) امانى . ( 3 ) بمنصب . ( 4 ) و موكول است . ( 5 ) ظ ، و تقرير . ( 6 ) و تيسير . ( 7 ) منتظر و مأمول . ( 8 ) سا . ( 9 ) بىقياس ( ظ ، بىمقباس ) . ( 10 ) لوازم . ( 11 ) و نزديك . ( 12 ) ضا ، است . ( 13 ) ضا ، كه . ( 14 ) مقتضى . ( 15 ) سا . ( 16 ) مصالح . ( 17 ) و اصابة . ( 18 ) اكبر ابهج . ( 19 ) نرجيه . ( 20 ) نبتغيه . ( 21 ) با انتصاب ( ظ ، بانتصاب ) . ( 22 ) وصيت .